1903 - وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا قام من مجلسه قال : سبحانك اللّهمّ وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلّا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
1904 - وكان صلى اللّه عليه وسلم أكثر ما يجلس تجاه القبلة .
شرح
- باب ما يقول إذا قام من مجلسه ، رقم 3433 - وقال : حسن صحيح غريب - ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 397 من حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وصححه ابن حبان - كما في الإحسان برقم 594 - والحاكم [ 1 / 536 ] ، وأقره الذهبي .
وأخرجه أبو داود في الأدب ، باب في كفارة المجلس ، برقم 4858 من حديث المقبري ، عن أبي هريرة ، وصححه ابن حبان برقم 593 .
( 1903 ) - قوله : « وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا قام » :
هكذا تكرر في الأصول الخطية ، لم نر بدا من إثباته كما جاء .
( 1904 ) - قوله : « تجاه القبلة » :
لم أجده هكذا ، لكن أخرج الطبراني في معجمه الأوسط [ 3 / 183 ] رقم 2375 من حديث محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا : إن لكل شيء سيدا وإن سيد المجالس قبالة القبلة ، حسنه المنذري في الترغيب ، والهيثمي في مجمع الزوائد [ 8 / 52 ] .
وأخرج الحاكم في المستدرك [ 4 / 269 - 270 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 7 / 272 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 55 / 132 ، 133 ] من حديث محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس مرفوعا : إن لكل شيء شرفا ، وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة ، أخرج أبو داود في الصلاة الطرف الآخر من هذا الحديث ، وفرقه ابن ماجة دون أوله ، وهذان الحديثان أمثل شيء في هذا الباب ، وفي الطريق الثاني أبو المقدام هشام ابن زياد تكلم فيه .