ومنها : استعمال الملح .
1766 - لما روي عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : من أكل الملح أول كل شيء وآخر كل شيء دفع اللّه عنه ثلاثا وسبعين نوعا من البلاء أهونها :
الجذام .
شرح
( 1766 ) - قوله : « من أكل الملح أول كل شيء » :
تبع أبو حفص الموصلي المصنف فأورده بهذا اللفظ في الوسيلة [ 6 ق - 1 / 20 ] ، لكن تصحف العدد إلى : ثلاثمائة ، وأخرجه البيهقي في الشعب [ 5 / 103 ] رقم 5952 من حديث عيسى بن الأشعث - مجهول - ، عن جويبر - متروك الحديث - ، عن النزال بن سبرة ، عن علي أنه قال : من ابتدأ غذاؤه بالملح أذهب عنه سبعين نوعا من البلاء .
وأخرج أبو عبد اللّه بن منده في أخبار أصبهان - كما في اللآلئ [ 2 / 211 ] - أخبرنا عبد اللّه بن إبراهيم المقبري ، ثنا عمرو بن مسلم بن الزبير ، ثنا إبراهيم بن حبان بن حنظلة بن سويد ، عن علقمة بن سعد بن معاذ ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا : استغنموا طعامكم بالملح ، فوالذي نفسي بيده إنه ليرد ثلاثا وسبعين نوعا من البلاء - أو قال : من الداء - سكت عنه السيوطي .
وأخرج ابن الجوزي في الموضوعات [ 2 / 289 ] من نسخة عبد اللّه بن أحمد بن عامر ، حدثني أبي : أحمد بن عامر ، حدثني علي بن موسى الرضى ، حدثني أبي : موسى بن جعفر ، حدثني أبي : جعفر بن محمد ، حدثني أبي : محمد بن علي ، حدثني أبي : علي بن الحسين ، حدثني أبي : الحسين بن علي ، حدثني أبي : علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه مرفوعا : يا علي عليك بالملح فإنه شفاء من سبعين داء : الجذام والبرص والجنون .
تقدم أن عبد اللّه بن أحمد وأباه يرويان عن آل البيت نسخة موضوعة .