1626 - ونهى صلى اللّه عليه وسلم عن الإساءة إلى أحد من الخدم وغيرهم ، ما ضرب صلى اللّه عليه وسلم خادما له ولا امرأة ، ولا ضرب شيئا بيده إلّا أن يحارب في سبيل اللّه عزّ وجلّ .
1627 - قال أنس بن مالك : خدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تسع سنين فلا والذي بعثه بالحق ما قال لي في شيء قط فعلته - وهو يكره ذلك - :
لم فعلت ذلك ؟ وما تركت شيئا قط من خدمته كان يحب أن أفعله : ما لك لم تفعله ؟ فضلا عن أن يلومني بشيء .
1628 - وفي رواية : وما كان يلومني أحد من نسائه إلّا قال : دعوه فإنما كان هذا بكتاب وقدر .
شرح
( 1626 ) - قوله : « إلا أن يحارب في سبيل اللّه عزّ وجلّ » :
تقدم تخريجه قريبا في أول الباب .
( 1627 ) - قوله : « خدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تسع سنين » :
أخرجاه في الصحيحين ، أخرجه البخاري في الأدب ، باب حسن الخلق والسخاء ، رقم 6038 ، ومسلم في الفضائل ، باب : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، رقم 2309 ( 51 ، 52 ، 53 ) .
( 1628 ) - قوله : « وما كان يلومني أحد » :
بعضهم يرويه ضمن الأول ، وبعضهم يفرقه ، أخرج معنى هذا اللفظ ضمن الأول ومنفصلا : الإمام أحمد في مسنده [ 3 / 231 ] ، وابن أبي عاصم في السنة [ 1 / 156 ] رقم 355 ، وأبو نعيم في الحلية [ 6 / 179 ] ، من حديث عمران القصير ، والطبراني في معجمه الصغير [ 2 / 243 ] برقم 1100 ، من حديث ابن عجلان ، عن حميد ، والحافظ عبد الرزاق في المصنف [ 9 / 443 ] برقم 17947 ، والبيهقي في الشعب [ 6 / 258 ] ، رقم 8070 ، -