تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
1621 - وقال له رجل : أوصني قال : أتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن . 1622 - وجاءه آخر فقال : أوصني وأوجز لي بشيء يوجب لي الجنة ، قال : عليك بحسن الكلام وبذل الطعام . 1623 - وكان صلى اللّه عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه .
شرح
- - وأما حديث زيد بن أسلم المرسل ، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [ 11 / 500 ] رقم 11822 ، قال : حدثنا معاوية بن هشام ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم مرفوعا : إنما بعثت لأتمم صلاح [ كذا في الأصل وصوبها المحقق إلى : صالح ] الأخلاق . ( 1621 ) - قوله : « وقال له رجل » : هو أبو ذر الغفاري رضي اللّه عنه ، وقد خرجنا حديثه ، وذكرنا الاختلاف فيه في كتابنا : فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم 2957 . ( 1622 ) - قوله : « وجاءه آخر » : هو هانئ بن يزيد أبو شريح الحارثي ، من بني الحارث بن كعب ، أخرج حديثه : ابن أبي شيبة في المصنف [ 8 / 519 ] ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 811 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 22 / 179 - 180 ] الأرقام 467 ، 468 ، 496 ، 470 ، والخرائطي في مكارم الأخلاق برقم 131 ، والقضاعي في مسند الشهاب برقم 1140 ، وصححه ابن حبان - كما في الإحسان برقم 490 ، 504 - ، والحاكم في المستدرك [ 1 / 23 ] ، وأقره الذهبي . ( 1623 ) - قوله : « أشد حياء من العذراء » : أخرجاه في الصحيحين ، أخرجه البخاري في المناقب ، برقم 3562 ، ومسلم في الفضائل برقم 2320 ، كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري به ، وتقدم في أول الباب .