1624 - وقال صلى اللّه عليه وسلم لبعض أصحابه : إن فيك لخلتين يحبهما اللّه ورسوله ، فقال : وما هما يا رسول اللّه ؟ قال : الحلم والحياء ، قال :
أقديما كانت فيّ أو حديثا ؟ قال : لا بل قديما ، قال : قلت : الحمد للّه الذي جبلني على خلقين يحبهما اللّه ورسوله .
1625 - عن علي بن الحسين رضي اللّه عنه قال : سمعت الحسين بن علي رضي اللّه عنهما يقول : لو شتمني رجل في هذه الأذن - وأومأ إلى اليمنى - واعتذر لي في الأخرى لقبلت منه ، وذلك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه حدثني : أنه سمع جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا ورد عليّ الحوض من لم يقبل العذر من محق أو مبطل .
شرح
( 1624 ) - قوله : « لبعض أصحابه » :
هو الأشج : أشج عبد القيس ، أخرج قصته الجماعة كلهم مطولة ومختصرة من حديث نصر بن عمران أبي جمرة ، عن ابن عباس ، غير أن البخاري استثنى من القصة قوله : إن فيك لخلتين أو خصلتين وقد أخرجها الباقون .
( 1625 ) - قوله : « من محق أو مبطل » :
في الباب عن جابر بن عبد اللّه عند الطبراني في الأوسط [ 2 / 21 ] رقم 1033 ، من طريق علي بن قتيبة الرفاعي - أحد الضعفاء - : حدثنا مالك بن أنس ، عن أبي الزبير ، عنه مرفوعا : من اعتذر إليه فلم يقبل ، لم يرد عليّ الحوض .
وعن عائشة رضي اللّه عنها أيضا أخرجه في الأوسط [ 7 / 160 ] رقم 6291 ، من طريق خالد بن يزيد العمري - اتهم بالكذب - : حدثنا عبد الملك بن يحيى ، عن عامر بن عبد اللّه بن الزبير ، عنها مرفوعا : عفوا تعف نساؤكم ، وبروا تبركم أبناؤكم ، ومن اعتذر إلى أخيه المسلم من شيء يبلغه عنه فلم يقبل عذره لم يرد عليّ الحوض .