[ 248 - فصل : فيما أوتيه يوسف عليه السّلام ]
247 - فصل :
فيما أوتيه يعقوب عليه السّلام قالوا : وقد أوتي يوسف عليه السّلام شطر الحسن .
قلنا : لم يكن جمال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دون جماله :
1547 - ألا ترى إلى قول الربيع بنت معوذ بن عفراء حين سألها محمد بن عمار بن ياسر عن صفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت : لو رأيته لرأيت الشمس طالعة .
وقالوا : إن يوسف عليه السّلام قاسى مرارة الفرقة ، وامتحن بالغربة ، وابتلي بمفارقة أبويه وإخوته ووطنه .
قلنا : ورسول اللّه قاسى مرارة الغربة ، وفارق الأهل والعشيرة ، فخرج مهاجرا من حرم اللّه وأمنه ومسقط رأسه ، وموطن آبائه اضطرارا لا اختيارا .
1548 - وإنه صلى اللّه عليه وسلم وقف على الثنيّة وحوّل وجهه إلى مكة ، وقال : إني لأعلم أنك أحب البقاع إلى اللّه عزّ وجلّ ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت .
شرح
( 1547 ) - قوله : « لرأيت الشمس طالعة » :
أخرجه الحافظ أبو محمد الدارمي في المسند الجامع ، باب : في حسن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وخرجناه في شرحنا له تحت رقم 63 - فتح المنان ، وانظر فصل : الآية في وجهه الشريف صلى اللّه عليه وسلم في باب صفته صلى اللّه عليه وسلم .
( 1548 ) - قوله : « إني لأعلم أنك أحب البقاع إلى اللّه » :
إسناده صحيح وهو في كتاب السير من مسند أبي محمد الدارمي ، وخرجناه تحت رقم 2669 - فتح المنان .