والخلافة لداود عليه السّلام ، قال اللّه عزّ وجلّ :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
الآية .
والفهم والعطاء لسليمان عليه السّلام ، قال عزّ وجلّ :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
الآية ، وقال :
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
الآية .
والحكمة ليحيى عليه السّلام ، قال عزّ وجلّ :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
الآية .
وصحبة الملائكة والرفعة لعيسى عليه السّلام ، قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ
الآية .
وأعطى محمدا صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله الطيبين الطاهرين ستة أشياء :
أولها : حسن الخلق ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
الآية .
ثانيها : العصمة ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
الآية .
ثالثها : النصرة ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
الآية .
رابعها : الفضل ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
الآية .
خامسها : المحبة ، قال اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
الآية .
سادسها : القرب والوصلة ، قال اللّه عزّ وجلّ :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 )
الآية .