وأيضا : قال الخليل في حال المحنة :
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
الآية ، وقال اللّه للحبيب في حال المحنة :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 64 )
الآية .
وأيضا : فإن الخليل قال :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
الآية ، وقال اللّه للحبيب :
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ( 7 )
الآية .
وأيضا : فإن الخليل قال :
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
الآية ، وقال اللّه للحبيب بغير سؤال :
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
الآية .
وأيضا : فإن الخليل قال :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
الآية ، وقال اللّه للحبيب :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
الآية .
والخليل قال :
وَأَرِنا مَناسِكَنا
الآية ، وقال للحبيب بغير سؤال :
لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا
الآية .
وسأل الخليل فقال :
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ( 85 )
الآية ، وقال للحبيب :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 )
الآية .
وقال اللّه جلّ جلاله حاكيا عن إبراهيم عليه السّلام :
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ( 84 )
الآية ، قال بعض المفسرين : ثناء حسنا ، وقال بعضهم :
خلقا صالحا ، وقال بعضهم : ذكرا باقيا .
شرح
قوله : « أرنا مناسكنا » :
وفي صريح السنة وصحيحها يقول الحبيب صلى اللّه عليه وسلم : خذوا عني مناسككم ، تقدم تخريجه .