84 - وقسم شعره صلى اللّه عليه وسلم بين أصحابه وكان طاهرا .
85 - وشرب بوله ودمه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال لصاحب البول : لا يتجع بطنك ، وقال لصاحب الدم : حرم لحمك على النار ، وقال : ويل لك من الناس ، وويل للناس منك .
شرح
قوله : « وقسم شعره صلى اللّه عليه وسلم بين أصحابه وكان طاهرا » :
بوب لذلك البيهقي في الخصائص من السنن الكبرى فقال : باب قسم شعره صلى اللّه عليه وسلم بين أصحابه ، ثم أخرج فيه حديث أنس بن مالك - وهو في الصحيحين - أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لما رمى الجمرة ونحر هديه ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه فناوله أبا طلحة ، ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه ، وأمره أن يقسمه بين الناس .
قال ابن الملقن في الغاية [ / 276 ] ما حاصله : شعره صلى اللّه عليه وسلم طاهر وإن نجسنا شعر غيره من الناس ، وكذلك بوله ودمه وسائر فضلاته صلى اللّه عليه وسلم ، على أحد الوجهين لأصحابنا ، قال : وينبغي اختياره ، وقد صححه القاضي حسين من أصحابنا ، ونقله الرافعي عن أبي جعفر الترمذي ، قال : وقد كان يستشفى ويتبرك ببوله ودمه صلى اللّه عليه وسلم ، وانظر فصل : 65 - الآية في شعره صلى اللّه عليه وسلم المبارك ، في باب صفته صلى اللّه عليه وسلم .
قوله : « وشرب بوله ودمه صلى اللّه عليه وسلم » :
تقدم في الباب حديث أم أيمن التي شربت بوله برقم 323 ، وحديث عبد اللّه ابن الزبير الذي شرب دمه برقم 546 وخرجناهما في الموضعين ، حديث البول صححه الدارقطني ، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص [ 1 / 31 ] : حديث البول صحيح وعليه يقاس سائر الفضلات .