. . . . . . . . . .
شرح
- رواه البيهقي عن ابن المنكدر نحوه مرسلا ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف .
وأخرج الحافظ عبد الرزاق في التفسير من المصنف [ 2 / 203 ] ، من حديث فضيل الرقاشي ، عن مجاهد قال : نزل مع سورة الأنعام خمسمائة ملك يزفونها ويحفونها .
وأخرج الطبراني في معجمه الأوسط [ 7 / 229 ] رقم 6443 ، والبيهقي في شعب الإيمان [ 2 / 470 ] رقم 2433 ، والإسماعيلي في مستخرجه [ 2 / 552 ] ، من حديث أنس مرفوعا : نزلت عليّ سورة الأنعام ومعها موكب من الملائكة يسد ما بين الخافقين ، لهم زجل بالتسبيح والتقديس ، والأرض ترتج ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : سبحان اللّه العظيم ، سبحان اللّه العظيم .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 7 / 20 ] : شيخ الطبراني وشيخ شيخه لم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات .
وأخرج البيهقي في الشعب [ 2 / 471 ] رقم 2435 ، والخطيب في تاريخه [ 7 / 271 ] ، كلاهما بإسناد ضعيف من حديث علي بن أبي طالب . . وفيه قال : أنزل القرآن خمسا خمسا ، ومن حفظ خمسا خمسا لم ينسه إلّا سورة الأنعام فإنها نزلت جملة في ألف يشيعها من كل سماء سبعون ملكا حتى أدوها إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ما قرئت على عليل قط إلّا شفاه اللّه .