1510 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : أعطيت السبع الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المثاني مكان الإنجيل ، وأعطيت المئين مكان الزبور ، وفضلت بالمفصل .
قال أبو سعد رحمه اللّه : وتصديق هذا في كتاب اللّه عزّ وجلّ في قوله تعالى :
أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
الآية .
شرح
- وأخرج الطبراني في معجمه الكبير [ 17 / 283 ] رقم 781 ، من حديث أبي الخير ، عن عقبة بن عامر قال : ترددوا في الآيتين من آخر سورة البقرة :آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِالآية إلى خاتمتها ، فإن اللّه عزّ وجلّ اصطفى بها محمّدا صلى اللّه عليه وسلم ، قال في مجمع الزوائد [ 6 / 312 ] : عمرو بن الحارث لم أعرفه ! ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
( 1510 ) - قوله : « أعطيت السبع الطوال » :
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم 1012 ، ومن طريقه الإمام أحمد في المسند [ 4 / 107 ] ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [ / 225 ] ، وابن جرير الطبري في تفسيره [ 1 / 44 ] ، والطبراني في معجمه الكبير [ 22 / 75 - 76 ] الأرقام 185 ، 186 ، 187 ، والطحاوي في المشكل [ 2 / 154 ] ، والبيهقي في الشعب [ 2 / 465 ] رقم 2415 ، جميعهم من حديث واثلة بن الأسقع به .
وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني كما في مجمع الزوائد [ 7 / 158 ] ، بإسناد فيه ليث بن أبي سليم وهو صالح في الشواهد والمتابعات .
وعن سعيد بن أبي هلال بلاغا عند أبي عبيد القاسم في فضائل القرآن [ / 225 - 226 ] .
وعن أبي قلابة مرسلا بإسناد صحيح عند الطبري في التفسير [ 1 / 45 ] ، وابن الضريس في فضائل القرآن برقم 158 .
وعن ابن مسعود قوله أخرجه أيضا ابن جرير .