. . . . . . . . . .
شرح
- وأخرج الإمام أحمد في المسند [ 5 / 383 ] ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 11 / 435 ] ، ومن طريقه مسلم في المساجد برقم 522 ، وأبو داود والطيالسي في مسنده برقم 418 ، والنسائي في فضائل القرآن من السنن الكبرى برقم 47 وغيرهم من حديث حذيفة بن اليمان مرفوعا : فضلت على الناس بثلاث : جعلت الأرض كلها مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا ، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ، وأوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش ، لم يعطه أحد قبلي ، ولا يعطي أحد بعدي .
وأخرج الإمام أحمد في مسنده [ 5 / 151 ، 180 ] ، والبيهقي في الشعب [ 2 / 461 ] رقم 2404 ، من حديث أبي ذر مرفوعا : أعطيت خواتيم سورة البقرة وهي من كنوز بيت تحت العرش ، لم يعطهن أحد قبلي ، رواه أبو محمد الدارمي في مسنده من حديث أبي الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، مرسلا .
خرجناه في فتح المنان تحت رقم 3655 .
وأخرج أبو محمد الدارمي في مسنده من حديث صفوان ، حدثني أيفع بن عبد الكلاعي قال : قال رجل : يا نبي اللّه أي سور القرآن أعظم ؟ قال :قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌالآية ، قال : فأي آي القرآن أعظم ؟ قال : آية الكرسياللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُالآية ، قال : فأي آية يا نبي اللّه تحب أن تصيبك وأمتك ؟ قال : خاتمة سورة البقرة ، فإنها من خزائن رحمة اللّه من تحت عرشه ، أعطاها هذه الأمة ، لم تترك خيرا من خير الدنيا والآخرة إلّا اشتملت عليه ، مرسل جيد .
خرجناه في فتح المنان تحت رقم 3645 .
وأخرج مسلم من حديث ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتاه ملك فقال :
أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة . -