1511 - ومما فضله اللّه تعالى به : أن جبريل عليه السّلام أتاه بسورة الأنعام ومعها سبعون ألف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتحميد حتى كادت الأرض ترتج بهم ، فخرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ساجدا .
شرح
( 1511 ) - قوله : « فخر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » :
أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن برقم 202 عن إسماعيل بن عياش ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب قال : سمعت ابن عباس يقول : أنزلت سورة الأنعام جميعا بمكة ، فتبعها موكب من الملائكة يشيعونها ، قد طبقوا ما بين السماء والأرض لهم زجل بالتسبيح حتى كادت الأرض أن ترتج من زجلهم بالتسبيح ارتجاجا ، قال : فلما سمع النبي زجلهم بالتسبيح وهب من ذلك فخر ساجدا حتى أنزلت عليه ، أبان هذا هو ابن أبي عياش ضعفه الجمهور لكن له طريق أخرى ، فأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [ / 240 ] ، وابن الضريس من حديث علي بن زيد بن جدعان - صالح في الشواهد - عن ميمون ابن مهران ، عن ابن عباس نحوه ولفظه أخصر منه .
ورواه الطبراني في معجمه [ 12 / 215 ] رقم 12930 ، فقال : عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس .
ورواه أبو نعيم في الحلية [ 3 / 44 ] ، من حديث ابن عمر مرفوعا : نزلت عليّ سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد ، وفي الإسناد يوسف بن عطية وهو ضعيف .
وأخرج الحاكم في المستدرك [ 2 / 314 - 315 ] وصححه ، ومن طريقه البيهقي في الشعب [ 2 / 470 ] رقم 2431 ، من حديث جابر بن عبد اللّه قال : لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم قال : لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق . -