ومما فضله اللّه تعالى به :
1499 - أن إبليس اللعين أمر ماردا من مردة الشياطين فتمثل له في صورة جبريل عليه السّلام ليوحي إليه ، فدخل على النبي صلى اللّه عليه وسلم فدفعه جبريل عليه السّلام دفعة بيده ووقع من مكة إلى أرض الهند ، فأنزل اللّه تعالى :
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ( 20 )
الآية ، يعني : جبريل عليه السّلام حين أوقعه بتلك الدفعة إلى أرض الهند .
ومما فضله اللّه تعالى به :
1500 - أنه جعل ليلة القدر خير من ألف شهر ، يستبشر بها حملة . . .
شرح
- أهلها الفقراء ، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ، وأخرج البخاري من حديث عائشة رضي اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا ، ورأيت عمرا يجر قصبه ، وهو أول من سيب السوائب .
( 1499 ) - قوله : « أمر ماردا من مردة الشياطين » :
انظر حديث أنس المتقدم في باب عصمة اللّه نبيّه صلى اللّه عليه وسلم .
( 1500 ) - قوله : « يستبشر بها حملة » :
بياض في الأصل بمقدار كلمة لعلها : القرآن .
قال الإمام النووي رحمه اللّه : ليلة القدر مختصة بهذه الأمة زادها اللّه شرفا ، لم تكن لمن كان قبلنا .
قال مالك في الموطأ : بلغني أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أري أعمار الناس قبله - أو : ما شاء اللّه من ذلك - فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغه غيرهم بطول العمر ، فأعطاه اللّه ليلة القدر خير من ألف شهر .
وقد أخرج الديلمي في مسند الفردوس برقم 647 من حديث أنس مرفوعا :
إن اللّه وهب لأمتي ليلة القدر ، ولم يعطها من كان قبلكم ، في إسناده إسماعيل بن أبي زياد وهو متروك .