1247 - ومن ذلك : أن امرأة عربية أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لتسلم ، فلما رأته أرعدت ، فقال بيده صلى اللّه عليه وسلم : يا مسكينة عليك السكينة ، فذهبت رعدتها .
1248 - ومن ذلك : أن مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خرج معه في سفر فكلّ ركاب القوم وثقل عليهم متاعهم ، فدعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجمع على ظهره ثقل أصحابه وقال له : احمل فإنما أنت سفينة ، فكان بعد ذلك لو حمل حمل سبع بغال ما ثقل عليه ذلك .
شرح
- مرحب فقال : أجهز يا محمد ، فقال له محمد : ذق الموت كما ذاقه أخي محمود ، ومر به علي فضرب عنقه وأخذ سلبه ، فاختصما إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . . الحديث ، فقالوا : اشتركا في ذلك .
انظر : مغازي الواقدي [ 2 / 654 - 657 ] ، دلائل البيهقي [ 4 / 214 - 217 ] ، تاريخ ابن جرير [ 3 / 10 - 12 ] ، سيرة ابن هشام [ 3 / 333 - 335 ] .
( 1247 ) قوله : « أن امرأة عربية » :
هي قيلة بنت مخرمة العنبرية ، وفي حديثها قصة أخرجها ابن سعد في الطبقات [ 1 / 317 - 321 ] ، والطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 343 رقم 3469 مختصرة وفي 25 / 7 رقم 1 بطولها ] .
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [ 6 / 12 ] : رجاله ثقات .
( 1248 ) قوله : « ما ثقل عليه ذلك » :
أخرج الإمام أحمد في مسنده [ 5 / 121 ، 222 ] ، والطبراني في معجمه الكبير برقم 6439 ، وابن قتيبة في المعارف [ / 146 - 147 ] ، وأبو نعيم في الحلية [ 1 / 369 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 4 / 267 ، 268 ] ، وصححه الحاكم في المستدرك ، جميعهم من حديث سعيد بن جمهان - وهذا لفظ ابن عساكر - قال : لقيت سفينة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ببطن -