من الأيام حولت ما كان في القصعة إلى إناء آخر ففني سريعا ، فجاءت المرأة وذكرت ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال صلى اللّه عليه وسلم : لأن الأول كان من صنع اللّه ، والثاني كان من فعلك .
شرح
- وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف [ 11 / 494 ] رقم 11809 ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [ 6 / 177 ] رقم 3405 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 25 / 145 ] رقم 351 ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 500 ، وفي المعرفة برقم 8044 ، 8045 ، وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 15 : عن أم مالك الأنصارية أنها جاءت بعكة سمن إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلالا فعصرها ، ثم دفعها إليه ، فرجعت فإذا هي ممتلئة ، فأتت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت : نزل فيّ شيء يا رسول اللّه ؟ قال : وما ذاك ؟ قالت : لم رددت عليّ هديتي ؟ فدعا بلالا فسأله عن ذلك فقال : والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : هنيئا لك يا أم مالك ، هذه بركة عجل اللّه ثوابها ، ثم علمها في دبر كل صلاة : سبحان اللّه عشرا ، والحمد للّه عشرا ، واللّه أكبر عشرا ، لفظ الطبراني .
أخرج أبو يعلى - واللفظ له - [ 7 / 17 - 218 ] رقم 4213 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 25 / 120 ] رقم 293 ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم [ / 206 ] ، أبو نعيم في الدلائل برقم 499 ، وأبو القاسم الأصبهاني كذلك برقم 14 ، والبغوي في الأنوار [ 1 / 119 ] رقم 129 ، جميعهم من حديث محمد ابن زياد البرجمي - مجهول - ، عن أبي ظلال - ضعيف - ، عن أنس ، عن أمه : أنها كانت لها شاة فجمعت من سمنها في عكة ، فملأت العكة ثم بعثت لها مع ربيبة - وفي رواية غيره : زينب - فقالت : يا ربيبة أبلغي هذه العكة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأتدم بها ، فانطلقت بها ربيبة حتى أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت : يا رسول اللّه هذه عكة سمن بعثت بها إليك أم سليم ، قال : فرّغوا لها عكتها ، ففرّغت العكة ، فدفعت إليها ، فانطلقت بها فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر ، فقالت أم سليم : يا ربيبة أليس أمرتك أن تنطلقي -