289 - واسمه في السريانية : سرخطيلس ، وبالعبرانية : موذموذ ، وفي الإنجيل : مارينوليط ، وفي الزبور : حاط حاط ، وبالرومية :
محصياد ، وفي صحف إبراهيم : طاب طاب - يعني : طيب طيب - ،
شرح
- ابن عساكر في تاريخه [ 3 / 31 - 32 ] من حديث ابن عباس مرفوعا : سيد بنى دارا واتخذ مأدبة ، وبعث داعيا ، فالسيد : الجبار ، والمأدبة : القرآن ، والدار : الجنة ، والداعي : أنا ، فأنا اسمي في القرآن محمد ، وفي الإنجيل :
أحمد ، وفي التوراة : أحيد ، وإنما سميت أحيد لأني أحيد عن أمتي نار جهنم ، فأحبّوا العرب بكل قلوبكم .
قال السيوطي في الرياض : ضبطه شيخنا الشّمني بضم الهمزة ، وسكون الحاء المهملة ، وفتح المثناة التحتية وكسرها ، وفي آخره دال مهملة .
( 289 ) - قوله : « موذموذ » :
أورده السيوطي والذي قبله في الرياض وذكر هذا بالأوجه : ماذماذ ، وموذموذ ، وميذميذ ، ثم قال : ذكره القاضي عياض وقال : هو اسمه في الكتب السالفة ، ومعناه : طيب طيب ، قال : وضبطه شيخنا الشمني بفتح الميم وألف غير مهموزة وذال معجمة .
قال : والثاني ذكره العزفي وقال : هو اسمه في صحف إبراهيم ، وذكر الثالث وقال : هو اسمه في التوراة .
قوله : « مارينوليط » :
أغفله السيوطي فلم يذكره في الرياض ، وكذا اسمه بالرومية : محصياد ، وذكر بدله منجمنا ، وقال : ذكره في الشفاء ، وقال : هو اسمه بالسريانية ، وقال ابن إسحاق : هو اسمه في الإنجيل ، ومعناه بالسريانية : محمد .
قوله : « حاط حاط » :
قال السيوطي في الرياض : ذكره العزفي وقال : هو اسمه في الزبور .