قال المؤلف أبو سعد عبد الملك رحمه اللّه :
284 - هو محمد ، وأحمد ، والحاشر ، والماحي ، والعاقب ، والخاتم ، ونبي الملحمة ، . . .
شرح
- وابن عساكر في تاريخه [ 3 / 26 ، 27 ] .
( 284 ) - قوله : « والحاشر والماحي والعاقب » :
هي في حديث جبير بن مطعم عند الشيخين ، وخرجناه في مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم 2941 - فتح المنان .
قوله : « والخاتم » :
هو في معنى العاقب الوارد في حديث جبير ، فسّر العاقب فيه بالذي ليس بعده نبي ، وفي رواية : ليس بعده أحد ، وورد تفسير العاقب بالخاتم أيضا في رواية محمد بن ميسرة عن الزهري لحديث جبير بن مطعم عند البيهقي في الدلائل [ 1 / 14 ، 123 ] وفيه : وأنا العاقب ، - يعني : الخاتم - ، وفي حديث أبي هريرة عند الشيخين : مثلي ومثل الأنبياء . . . الحديث ، وفيه :
وأنا خاتم النبيين ، وأصرح من ذلك حديث الضحاك عن ابن عباس :
أنا أحمد ، ومحمد ، والحاشر ، والمقفي والخاتم ، أخرجه الطبراني في الصغير برقم 156 ، ومن طريقه الخطيب في تاريخه [ 5 / 99 ] ، وابن عساكر كذلك [ 3 / 29 ، 30 ] .
وأخرج أبو نعيم في الدلائل برقم 20 ، وابن عساكر في تاريخه [ 3 / 28 ] ، وابن عدي في الكامل [ 3 / 1273 ] من حديث أبي الطفيل مرفوعا : إن لي عند ربي عشرة أسماء - قال أبو الطفيل حفظت منها ثمانية - : محمد ، وأحمد ، وأبو القاسم ، والفاتح ، والخاتم ، والعاقب ، والحاشر ، والماحي ، قال أبو يحيى : وزعم سيف أن أبا جعفر قال له : إن الاسمين الباقيين :
طه ويس .
قلت : سيف بن وهب ضعفه الجمهور .