واسمه في التوراة : مرحوما ، وفي الزبور : فارق - يعني : فرق بين الحق والباطل - ، وفي الإنجيل : أخرانا - يعني : آخر الأنبياء - ، وفي السماوات : محمود ، وفي صحف شيث : آخر ماح ماح - يعني : صحيح الإسلام - .
شرح
قوله : « أخرانا » :
كذا عندنا بالنون قبل الألف الأخيرة ، وذكره السيوطي في الرياض بالياء التحتية قبل الألف أخرايا ، وقال : هو اسمه في الإنجيل ومعناه : آخر الأنبياء ، ثم ذكر : قدمايا وقال فيه : هو اسمه في التوراة أيضا ، ثم أورد حديث ابن أبي شيبة في المصنف [ 14 / 97 ] عن كعب قال : أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتح له : محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، ثم قرأ علينا آية من التوراة :
أخرايا قدمايا ، يعني : الآخرون الأولون .
قوله : « وفي السماوات محمود » :
تقدم ذكر ذلك في اسمه : مومود .
قوله : « آخر ماح » :
أورده السيوطي في الرياض وقال : ذكره العزفي وقال : هو اسمه في صحف شيث ، ومعناه : صحيح الإسلام كما قال المصنف هنا .