والمتوكل ، والغيث ، والمقفي .
285 - وفي كتب إبراهيم : مومود ، وفي كتب الروم :
التلقيط .
شرح
قوله : « والمتوكل » :
يعني : المعتصم باللّه المتعلق بربه في كل حال ، الذي يكل إلى ربه كل أمره من غير جزع ولا خوف ، المنخلع من الحول والقوة تذللا لربه .
والمتوكل اسمه في التوراة كما ورد في الحديث الصحيح الذي خرجناه في مسند أبي محمد الدارمي من حديث عبد اللّه بن سلام : إنا لنجد صفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين ، أنت عبدي ورسولي ، سميته المتوكل . . . الحديث ، بسطنا تخريجه في فتح المنان حديث رقم 6 .
قوله : « والغيث » :
الذي أغاث اللّه به البلاد والعباد ، قال السيوطي في الرياض : ذكره ابن خالويه ، وقال ابن دحية : سمي به لأنه كان أجود بالخير من الريح المرسلة ، ولقد استسقى فأمطر الخير بالمطر الجود العام .
( 285 ) - قوله : « مومود » :
هو اسمه في الزبور ، ومعناه : محمود ، قاله القاضي عياض والعزفي وابن دحية ، قال السيوطي في الرياض : وفي حديث منقطع عن ابن عباس أن اسمه في السماء : محمود ، نقله أبو حفص الموصلي في وسيلة المتعبدين .
قوله : « التلقيط » :
أورده السيوطي في الرياض الأنيقة وقال : ذكره ابن خالويه وابن دحية وقال : لأنه من أهل مكة وبها ولد ، ومكة من تهامة ، وتهامة ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز ، سميت بذلك لتغير هوائها ، يقال : تهم الدهن إذا تغير .