قال : ارتحلنا من مكة فأحيينا ليلتنا حتى أظهرنا ، وقام قائم الظهيرة ، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه ، فإذا أنا بصخرة فانتهيت إليها فإذا بقية ظلها ، فنظفت تلك البقية فسويته ، ثم فرشت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم قلت : اضطجع ، ثم ذهبت أنظر هل أرى من الطلب أحدا ؟ فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أريد من الظل فسألته وقلت : لمن أنت يا غلام ؟ قال : لرجل من قريش ، فسماه فعرفته ، فقلت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : بلى ، فقلت :
هل أنت حالب لي ؟ قال : نعم ، فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ، وقلت :
شرح
- والحديث في الصحيحين .
* تابعه عن الفضل بن حباب :
1 - ابن حبان ، أخرجه في صحيحه - كما في الإحسان - برقم 6281 ، 6870 .
2 - أبو عمرو بن مطر ، أخرجه من طريقه البيهقي في الدلائل [ 2 / 484 ] .
3 - أبو بكر الإسماعيلي ، أخرجه من مستخرجه - كما في الفتح [ 7 / 11 ] .
* وتابع أبا خليفة الفضل عن عبد اللّه بن رجاء :
1 - الإمام البخاري ، أخرجه في اللقطة من صحيحه ، باب من عرّف اللقطة ولم يدخلها للسلطان ، رقم 2439 ، وفي فضائل الصحابة ، باب مناقب المهاجرين وفضلهم ، رقم 3615 .
2 - يعقوب بن سفيان ، أخرجه في المعرفة [ 1 / 239 ] ، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [ 2 / 483 ] .
* ومن طرق عن إسرائيل ، وأبي إسحاق أخرجه البخاري في المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام ، رقم 3615 ، وفي باب هجرة النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة رقم 3908 ، 3917 ، وفي الأشربة ، باب شرب اللبن ، رقم 5706 ، ومسلم في الزهد ، باب حديث الهجرة ، رقم 2009 ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 14 / 327 ] رقم 18459 ، والإمام أحمد في المسند [ 1 / 2 ] ، -