550 - وقيل : لما قتل عبد اللّه بن الزبير كبّر أهل الشام ، فسمعها عبد اللّه بن عمر فقال : لئن كبر القتلة ، لقد قدمنا المدينة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت اليهود : قد سحرنا أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم فليس يولد لهم ، فكان أول مولود ولد في الإسلام عبد اللّه بن الزبير ، فكبّر المسلمون بولادته تكبيرة .
551 - وقيل : إن عبد اللّه بن عمر لما نظر إلى عبد اللّه بن الزبير وقد صلب منكوسا ، قال عبد اللّه : لئن علت رجلاك ، لطالما قمت بها في الصلاة .
قال : فبلغ الحجاج موقف ابن عمر وقوله ، فبعث إليه فأنزله عن جذعه ، فأمر به فطرح في مقبرة اليهود .
552 - وعن بكر بن عبد اللّه المزني ، أن يهوديا أسلم يقال له يوسف - وكان يقرأ الكتب ، وكان صديقا لعبد الملك - فضرب منكب
شرح
( 550 ) - قوله : « كبّر أهل الشام » :
أخرجه أبو نعيم في المعرفة [ 3 / 1647 - 1648 ] رقم 4132 ، وفيه : الذين كبروا على مولده خير من الذين كبروا على قتله .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 28 / 154 ، 154 - 155 ] .
ويروى أيضا عن أسماء بنت أبي بكر أمه ، أخرجه ابن سعد ، ومن طريقه ابن عساكر [ 28 / 228 ] .
( 551 ) - قوله : « فطرح في مقبرة اليهود » :
ثبت أن أمه أسماء رضي اللّه عنها أخذته بعد إنزاله فكفنته ثم دفنته في مقبرة الحجون ، رواه الواقدي وابن سعد وابن عساكر .
( 552 ) - قوله : « وعن بكر بن عبد اللّه المزني » :
أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه [ 37 / 127 ] .