541 - قيل : لما مات مروان ثم دعا عبد الملك إلى نفسه وقام
شرح
- ما أظن أبا خبيب - يعني : ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها في أمر الكعبة ، فقال الحارث : أنا سمعته من عائشة ، قال :
سمعتها تقول ما ذا ؟ قال : سمعتها تقول : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن قومك استقصروا في بناء البيت ، ولولا حداثة عهد قومك بالكفر ، أعدت فيه ما تركوا منه ، فإن بدا لقومك أن يبنوه فهلمي لأريك ما تركوا منه ، فأراها قريبا من سبعة أذرع ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : وجعلت لها بابين موضوعين على الأرض بابا شرقيا يدخل الناس منه ، وبابا غربيا يخرج الناس منه .
قال عبد الملك بن مروان : أنت سمعتها تقول هذا ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين أنا سمعت هذا منها ، قال : فجعل ينكت منكسا بقضيب في يده ساعة طويلة ثم قال : وددت واللّه أني تركت ابن الزبير وما تحمل من ذلك .
قال ابن جريج : وكان باب الكعبة ، الذي عمله ابن الزبير ، طوله في السماء أحد عشر ذراعا ، فلما كان الحجاج نقض من الباب أربعة أذرع وشبرا ، عمل لها هذين البابين وطولهما ستة أذرع وشبرا .
( 541 ) - قوله : « لما مات مروان » :
أخرجه من طرق بألفاظ مطولا ومختصرا ، وبعضهم يفرقه : ابن أبي شيبة في المصنف [ 15 / 85 ] ، وأبو العرب التميمي في المحن [ 5 / 174 - 183 ] ، وأبو نعيم في المعرفة [ 3 / 1649 - 1650 ] الأرقام : 4138 ، 4142 ، 4144 ، وابن عساكر في تاريخه [ 226 ، 231 وما بعدها إلى 239 ] ، والفاكهي في تاريخه [ 2 / 351 وما بعدها إلى 361 ] الأرقام : 1652 ، 1653 ، 1654 ، 1655 ، وابن جرير في تاريخه [ 7 / 202 إلى 206 ] ، وأبو نعيم في الحلية [ 1 / 332 ] ، والحاكم في المستدرك [ 3 / 552 ] ، وانظر طبقات ابن سعد [ 5 / 228 - 229 ] .