عن زياد بن المنذر النهدي ، ثنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه قال : لما بدىء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بتعليم الآذان أتاه جبريل عليه السّلام بدابة يقال لها : البراق ، فذهب ليركبها فاستصعبت ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : يا جبريل ، ائتني بدابة ألين من هذه ، فأتاه بدابة يقال لها :
برقة ، فركبها ، فاستصعبت عليه فقال لها جبريل عليه السّلام : اسكني برقة فما ركبك أحد أكرم على اللّه منه .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فركبتها حتى انتهت بي إلى الحجاب ، فخرج ملك من وراء الحجاب ، قال : فقلت : يا جبريل من هذا الملك ؟
قال : والذي بعثك بالحق ما رأيت هذا الملك قبل ساعتي هذه ،
شرح
قوله : « عن زياد بن المنذر النهدي » :
من رجال الترمذي المضعفين ، كنيته : أبو الجارود الأعمى ، بالغ بعضهم في الحط عليه فكذبه واتهمه ، وقال ابن عدي : من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، اه . يعني : في التشيع والرفض .
انظر عنه : تهذيب الكمال [ 9 / 517 ] ، إكمال مغلطاي [ 5 / 122 ] ، الكامل لابن عدي [ 3 / 1046 ] ، الميزان [ 2 / 283 ] ، المغني في الضعفاء [ 1 / 244 ] ، الديوان [ 1 / 309 ] ، المجروحين لابن حبان [ 1 / 306 ] ، تناقض فذكره في الثقات أيضا [ 6 / 326 ] ، تهذيب التهذيب [ 3 / 332 ] ، التقريب [ / 221 ] الترجمة رقم 2101 .
قوله : « فقال : يا جبريل ائتني بدابة » :
الجملة إلى قوله : يقال لها : برقة ، لعلها مما ينكر على الكديمي ، أخرج الرواية البزار في مسنده [ 1 / 178 كشف الأستار ] رقم 352 من طريق عثمان ابن مخلد الواسطي ، عن زياد بن المنذر فلم يذكرها ، وأعلّها الهيثمي في مجمع الزوائد [ 1 / 329 ] بزياد بن المنذر .