178 - وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا مشى مع أصحابه مشوا أمامه وتركوا ظهره للملائكة .
179 - وعن أبي ذر الغفاري قال : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم لا ينام إلّا ونحن حوله من مخافة الغوائل ، حتى نزلت آية العصمة :
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
الآية .
شرح
( 178 ) - قوله : « وتركوا ظهره للملائكة » :
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 3 / 302 ، 332 ، 397 ، 398 ] ، والدارمي كذلك رقم 47 - فتح المنان ، وابن ماجة في مقدمة السنن ، باب من كره أن يوطأ عقبه ، رقم 246 ، والبغوي في الأنوار [ 1 / 353 ] رقم 464 ، والطحاوي في مشكل الآثار ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم [ / 99 ] من حديث الأسود ابن قيس ، عن نبيح العنزي ، عن جابر بن عبد اللّه ، به ، صححه ابن حبان برقم 6312 - إحسان ، والحاكم في المستدرك [ 2 / 411 ، 4 / 281 ] ، ووافقه الذهبي .
وقال الحافظ البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات .
( 179 ) - قوله : « وعن أبي ذر الغفاري » :
هو جندب بن جنادة ، أحد السابقين الأولين ، وسيد الزهاد والمتصوفين ، ومن نجباء أصحابه صلى اللّه عليه وسلم .
يقال : كان خامس خمسة في الإسلام ، كان رأسا في الزهد ، والصدق ، والعلم ، والعمل ، له مناقب وفضائل مذكورة في المطولات ويأتي شيء منها في الفضائل .
قوله : « مخافة الغوائل » :
أخرجه أبو نعيم في الدلائل [ 1 / 198 - 199 ] رقم 151 بإسناد فيه حبان بن علي العنزي ، وغالب بن عبيد وهما ضعيفان ، لكن يشهد له الحديث بعد الآتي .