تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 1075

مساهمون:

ص١٠٧٥
زيركان ايشان باشند كه صفت و سيرت ايشان اين باشد . بعد از ان سيّد ، عليه السّلام ، روى باز صحابه كرد و گفت : خمس خصال إذا نزلن بكم [ 1 ] ، و أعوذ باللّه أن تدركوهنّ : إنّه لم تظهر الفاحشة فى قوم قطّ حتّى يعلنوا بها إلّا ظهر فيهم الطّاعون و الأوجاع ، الّتى لم تكن فى أسلافهم الّذين مضوا ، و لم ينقصوا [ 2 ] المكيال [ و الميزان ] إلّا أخذوا * بالسّنين و شدّة المؤنة و جور السّلطان ، و لم يمنعوا الزّكاة من أموالهم إلّا منعوا القطر من السّماء ، فلو لا البهائم ما مطروا ، و ما نقضوا عهد اللّه [ 3 ] و عهد رسوله إلّا سلّط عليهم عدوّ [ 4 ] من غيرهم ، فأخذ بعض ما كان فى أيديهم ، و ما لم يحكم أئمّتهم بكتاب اللّه [ 5 ] و تجبّروا فيما أنزل اللّه إلّا جعل اللّه بأسهم بينهم . گفتا : اى جماعت صحابهء من ، پنج خصلت هست كه اگر ، و العياذ باللّه ، آن [ 6 ] خصلتها در ميان قومى باشد ، پنج چيز جزاى روزگار ايشان شود : أوّل آنكه اگر فاحشه و ناشايستى در ميان قومى [ 7 ] ظاهر شود ، چنان كه آن را آشكارا كنند ، حق تعالى بر ايشان طاعون و رنجهاى گوناگون فرو فرستد ، بصفتى كه هرگز در أسلاف و گذشتگان ايشان چنان رنج نبوده باشد ، و ديگر آنكه هر آن قومى كه نقصان در سنگ و ترازو كنند ، حق تعالى ايشان را بقحط و تنگى و ديگر بلاها گرفتار گرداند و سلطانى جائر برگمارد تا
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : اذ نزل بكم . [ ( 2 - ) ] در اصل : ينقص . [ ( 3 - ) ] در اصل : عهد اللّه عز و جل . [ ( 4 - ) ] در اصل : سلط اللّه عز و جل عدوا . [ ( 5 - ) ] در اصل : بكتاب اللّه تبارك و تعالى . [ ( 6 - ) ] در اصل : و آن . [ ( 7 - ) ] در اصل : اگر در ميان ايشان فاحشه و ناشايستى در ميان قومى .