و عليهنّ أن لا يأتين بفاحشة مبيّنة ، فإن فعلن فإنّ اللّه قد أذن لكم أن تهجروهنّ [ فى المضاجع ] و تضربوهنّ ضربا غير مبرّح فإن انتهين فلهنّ رزقهنّ و كسوتهنّ بالمعروف ، و استوصوا بالنّساء خيرا ، فإنّهنّ عندكم عوان لا يملكن لأنفسهنّ شيئا ، و إنّكم إنّما أخذتموهنّ بأمانة اللّه ، و استحللتم [ 1 ] فروجهنّ بكلمات اللّه ، فاعقلوا أيّها النّاس قولى ، فإنّى قد بلّغت ، و قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلّوا أبدا ، [ أمرا بينا ، ] كتاب اللّه و سنّة نبيّه . أيّها النّاس ، [ اسمعوا ] قولى و اعقلوه ، تعلّمنّ [ 2 ] أنّ كلّ مسلم أخ للمسلم ، و أنّ المسلمين إخوة ، فلا يحلّ لامرء من أخيه [ 3 ] إلّا ما أعطاه عن طيب نفس [ منه ] ، فلا تظلمنّ أنفسكم [ 4 ] أللّهمّ هل بلّغت ؟ قالوا : اللّهمّ نعم .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : أللّهمّ أشهد [ 5 ] .
172
پس سيّد ، عليه السّلام ، چون از حجّة الوداع فارغ شده بود ، به مدينه باز گرديد . و چون به مدينه رسيد و بقيّت ماه ذى الحجّه و محرّم و صفر گذشته بود ، لشكرى راست كرد و أسامة بن زيد را بر سر ايشان أمير كرد و ايشان را به شام و زمين فلسطين فرستاد . و هو الحقّ .
حكايت رسولان كه سيّد عليه السّلام بملوك اطراف فرستاد
محمّد بن إسحاق ، رحمة اللّه عليه ، گويد كه :
چون سيّد ، عليه السّلام ، رسولان بملوك اطراف فرستاد و نامها به
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : بامانة اللّه تبارك و تعالى و استحلكم فروجهن بكلمات اللّه عز و جل .
[ ( 2 - ) ] در اصل : منعلمس .
[ ( 3 - ) ] در اصل : من مال اخيه .
[ ( 4 - ) ] در اصل : فلا تظلمن انه انفسكم .
[ ( 5 - ) ] در اصل : فاشهد .