تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 1062

مساهمون:

ص١٠٦٢
فيسألكم عن أعمالكم ، و قد بلّغت ، فمن كانت عنده أمانة فليؤدّها إلى من [ 1 ] ائتمنه عليها ، و إنّ كلّ ربّا موضوع ، و لكن لكم رؤس أموالكم ، لا تظلمون و لا تظلمون . قضى اللّه أنّه لا ربا ، و إنّ ربا عبّاس بن عبد المطلّب موضوع كلّه ، و أنّ كلّ دم كان فى الجاهليّة موضوع ، و إنّ أوّل دماءكم أضع دم [ ابن ] ربيعة بن الحارث بن عبد المطلّب ، و كان مسترضعا فى بنى ليث ، فقتلته هذيل ، فهو أوّل ما أبدا به من دماء الجاهليّة . أمّا بعد أيّها النّاس ، فإنّ الشّيطان قد يئس من أن يعبد بأرضكم هذه أبدا [ 2 ] ، و لكنّه إن يطع فيما [ 3 ] سوى ذلك فقد رضى [ به ] ممّا تحقرون من [ 4 ] أعمالكم ، فاحذروه على دينكم ، أيّها النّاس : إنّ النّسيء زيادة فى الكفر يضلّ به الّذين كفروا يحلّونه عاما و يحرّمونه عاما ، ليواطئوا عدّة ما حرّم اللّه ، فيحلّوا ما حرّم اللّه و يحرّموا ما أحلّ اللّه ، و إنّ الزّمان قد استدار كهيئته يوم خلق [ اللّه ] السّموات و الأرض ، [ و ] إنّ عدّة الشّهور عند اللّه اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم [ 5 ] ، ثلاثة متواليّة و رجب [ 6 ] * مضر ، الّذى بين جمادى و شعبان . أمّا بعد أيّها النّاس ، فإنّ لكم على نسائكم حقّا ، و لهنّ عليكم حقّا ، لكم عليهنّ أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ،
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : فمن كان له امانة فليؤد الى من . [ ( 2 - ) ] در اصل : آيس من أن يعبد فى بلادكم و ارضكم هذا ابدا . [ ( 3 - ) ] در اصل : ان يطاع فيها . [ ( 4 - ) ] در اصل : بما تحتقرون به من . [ ( 5 - ) ] در اصل : شهرا فى كتاب اللّه يوم خلق السموات و الارض منها اربعة حرم . آية 36 و 37 سورهء توبه در ضمن اين قسمت از خطبه آمده است . [ ( 6 - ) ] در اصل پس از كلمهء رجب ورق 349 الف و ب سفيد مانده است و به خط ديگرى غير از خط متن اشعارى به فارسى در آن نوشته شده است ولى متن افتادگى ندارد .