تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
فنعم مصير [ 1 ] الصّادقين إذا دعوا * إلى اللّه يوما للوجاهة و القصد
و همچنين در غزو بنى قريظه شعرها گفته‌اند و جمله در سيرت مسطورست [ 2 ] ، و از جملهء آن اين چند بيت است كه حسّان بن ثابت گفته است : بيت
تفاقد معشرٌ نصروا قريشا * و ليس لهم ببلدتهم نصير هم أوتوا الكتاب فضيّعوه * و هم عمىٌ ، من التّوراة ، بور كفرتم بالقران ، و قد أتيتم * بتصديق الَّذى قال النّذير فهان على سراة بنى لؤى * حريق بالبويرة مستطير

مقتل سّلام بن أبى الحقيق اليهودى .

محمّد بن إسحاق گويد ، رحمة اللّه عليه ، كه : چون سيّد ، عليه السّلام ، از غزو خندق و بنى قريظه هر دو فارغ شده بود [ 3 ] قوم خزرج از أنصار خواستند كه خاص خدمتى از ان سيّد ، عليه
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : نصير . [ ( 2 - ) ] متن عربى ج 3 ص 266 تا 286 . [ ( 3 - ) ] در اصل : بودند ، و بر طبق ايا ضبط شد . بنابر استنباط از قول ابن اسحاق بايد اين مقتل در ذىحجهء سال پنجم اتفاق افتاده باشد ، و بقول واقدى ( مغازى ج 1 ص 391 و 395 ) 4 ذىحجهء سال چهارم يا رمضان سال ششم ، و بنا بقول طبرى ( تاريخ 1 ص 1375 ) نيمهء جمادى الآخرهء سال سوم .