أبو قيس مردى بود كه در روزگار جاهليّت ، چون سيّد ، عليه السّلام ، به مدينه نيامده بود ، حق تعالى او را بيدارى داده بود و از أعمال و أفعال كافران خود را دور داشتى و ترك بت پرستيدن كرده بود و زهد و پارسائى پيش گرفته بود و پلاس پوشيدى و از مردم كناره گرفتى و عزلت و خلوت اختيار كردى ، و صومعهاى ساخته بود و در ان نشسته بود و بعبادت حق تعالى مشغول شده بود و چنين گفتى : أعبد ربّ إبراهيم ، خداى إبراهيم مىپرستم . و هم بدين حال مىبود ، تا سيّد ، عليه السّلام ، به مدينه درآمد و وى برفت و بر پيغمبر ، عليه السّلام ، ايمان آورد و مسلمان شد . و اين أبو قيس بغايت پير شده بود و سخنى نيكو داشت و در اسلام و جاهليّت مردم را موعظت كردى و ايشان را به راه حق تعالى خواندى ، و او را در أبواب زهد و تقوى و موعظه شعرها بوده است و از جملهء شعرهاى وى يكى اينست :
بيت
سبّحوا اللّه شرق كلّ صباح * طلعت [ 1 ] شمسه و كلّ هلال
عالم السّرّ و البيان لدينا * ليس ما قال ربّنا بضلال
و له الطّير تستريد و تأوى * فى وكور من آمنات الجبال
و له الوحش بالفلاة [ 2 ] تراها * فى حقاف و فى ظلال الرّمال
و له هوّدت يهود و دانت * كلّ دين إذا ذكرت عضال
و له شمّس [ 3 ] النّصارى و قاموا * كلّ عيد لربّهم و احتفال
و له الرّاهب الحبيس تراه * رهن بؤس و كان ناعم بال
يا بنىّ ، الأرحام لا تقطعوها * وصلوها قصيرة من طوال [ 4 ]
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : ظلت .
[ ( 2 - ) ] در اصل : العلاة .
[ ( 3 - ) ] در اصل : الشمس .
[ ( 4 - ) ] در اصل : و صابوها قصيره عن طوال .