قصيده
يا راكبا بلّغن عنّى مغلغلة * من كان يرجو بلاغ اللّه و الدّين
كلّ امرئ من عباد اللّه مضطهد * ببطن مكّة مقهور و مفتون
أنّا وجدنا بلاد اللّه واسعة * تنجى من الذّلّ و المخزاة و الهون
فلا تقيموا على ذلّ الحياة و خز * ى فى الممات و عيب غير مأمون
إنّا تبعنا رسول اللّه و أطّرحوا * قول النّبىّ و عالوا فى الموازين
فاجعل عذابك بالقوم الّذين بغوا * و عائذا بك ان يعلوا فيطغونى
و باقى شعرها كه گفتهاند در سيرت مذكورست [ 1 ] .
حكايت رسولان قريش كه پيش ملك نجاشى رفته بودند
محمّد بن إسحاق گويد ، رحمة اللّه عليه كه :
چون خبر بكافران قريش [ 2 ] رسيد ، كه صحابه ، رضى اللّه عنهم ، در حبش على أحسن الحال روزگار مىگذرانند و ملك نجاشى پيوسته ايشان را مراعات و دل دارى مىكرد و بغايت [ در كار ايشان ] معتنى است ، حسد بردند و با يك ديگر مشورت كردند كه نبايد گذاشتن كه صحابهء محمّد چنين در حبش متمكّن شوند و بدين صفت در پيش ملك نجاشى منظور و
هامش
[ ( 1 - ) ] متن عربى ج 1 ص 354 تا 356 .
[ ( 2 - ) ] روا : مكه .