وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى [ 1 ] .
و ديگر نه تو درويش بودى * و محتاج مال ديگران بودى و ما ترا توانگر گردانيديم :
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [ 2 ]
.
پس شكر اين نعمتها كه ما با تو بكرديم آنست كه يتيمان را نيازارى و درويشان را كار بر آرى و پيش خاص و عام [ نعمت ] ما را ياد دارى [ 3 ] و حكايت فضل و كرم ما هميشه مىكنى :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ . وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ . وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [ 4 ] .
چون سورت و الضّحى فرود آمد ، سيّد ، عليه السّلام ، سخت و شاد و خرّم شد و آن غمها از دل وى زائل شد ، و بعد از ان بهر محفل و مجلس كه بنشستى نعمت حق تعالى ياد آوردى و شكر إنعامها كه با وى كرده بودند بكردى [ 5 ] .
و اللّه هو المنعم بالحق .
حكايت [ سوم در ] [ 6 ] فرود آمدن نماز فريضه [ بر سيّد ]
محمّد بن إسحاق ، رحمة اللّه عليه ، گويد از روايت عايشه ، رضى اللّه عنها ، أنّها قالت :
افترضت الصّلاة [ 7 ] على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ،
هامش
[ ( 1 - ) ] ضحى ، 7 .
[ ( 2 - ) ] ضحى ، 8 .
[ ( 3 - ) ] ايا و ط و پا : آورى .
[ ( 4 - ) ] ضحى ، 9 تا 11 .
[ ( 5 - ) ] روا : + آمديم بفرض نمازها .
[ ( 6 - ) ] از ط نقل شد .
[ ( 7 - ) ] در اصل : اول ما افترضت .