تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الامام الحسين ( ع ) ( فرهنگ جامع سخنان امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
تقرّب بيشتر به فرمانروا دارند . » « 1 »
هامش
( 1 ) إنّ اللّه تعالى ذمّ اليهود في بغضهم لجبرئيل الّذي كان ينفذ قضاء اللّه فيهم بما يكرهون ، و ذمّهم أيضا و ذمّ النّواصب في بغضهم لجبرئيل و ميكائيل و ملائكة اللّه النّازلين لتأييد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام على الكافرين حتّى أذلّهم بسيفه الصّارم من اليهود ، لرفعه من بخت‌نصّر أن يقتله دانيال من غير ذنب كان جناه بخت‌نصّر ، حتّى بلغ كتاب اللّه في اليهود أجله ، و حلّ بهم ما جرى فى سابق علمه ، و من كان ايضا عدوّا لجبرئيل من سائر الكافرين و من أعداء محمّد و عليّ النّاصبين ؛ لأنّ اللّه تعالى بعث جبرئيل لعليّ عليه السّلام مؤيّدا له و على أعدائه ناصرا ، و من كان عدوّا لجبرئيل لمظاهرته محمّدا و عليّا عليهما الصّلاة و السّلام و معاونته لهما و إنفاذه لقضاء ربّه عزّ و جلّ في إهلاك أعدائه على يد من يشاء من عبادهفَإِنَّهُيعنى جبرئيلنَزَّلَهُيعني نزّل هذا القرآنعَلى قَلْبِكَيا محمّدبِإِذْنِ اللَّهِبأمر اللّه ، و هو كقوله :مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِنزّل هذا القرآن جبرئيل على قلبك يا محمّد مصدّقا موافقا لما بين يديه من التّوراة و الإنجيل و الزّبور و صحف إبراهيم و كتب شيث و غيرهم من الأنبياء . ثمّ قال : لإنعامه على محمّد و علىّ و آلهما الطّيّبين ، و هؤلاء الّذين بلغ من جهلهم أن قالوا : نحن نبغض اللّه الّذي أكرم محمّدا و عليّا بما يدّعيان و جبرئيل ، و من كان عدوّا لجبريل لأنّه جعله ظهيرا لمحمّد و عليّ عليهما الصّلاة و السّلام على أعداء اللّه و ظهيرا لسائر الأنبياء و المرسلين كذلكوَ مَلائِكَتِهِيعني و من كان عدوّا لملائكة اللّه المبعوثين لنصرة دين اللّه و تأييد أولياء اللّه ، و ذلك قول بعض النصّاب و المعاندين : برئت من جبرئيل النّاصر لعليّ عليه السّلام و هو قوله :وَ رُسُلِهِو من كان عدوّا لرسل اللّه موسى و عيسى و سائر الأنبياء الّذين دعوا إلى نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و إمامة عليّ عليه السّلام ثمّ قال :وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَو من كان عدوّا لجبرئيل و ميكائيل و ذلك كقول من قال من النّواصب لمّا قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله في عليّ عليه السّلام : جبرئيل عن يمينه ، و ميكائيل عن يساره ، و إسرافيل من خلفه ، و ملك الموت أمامه ، و اللّه تعالى من فوق عرشه ناظر بالرّضوان إليه ناصره قال بعض النّواصب : من كان عدوّا لهؤلاء تعصّبا على عليّ بن أبي طالب عليه السّلامفَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ، فاعل بهم ما يفعل العدوّ بالعدوّ من إحلال النّقمات و تشديد العقوبات . و كان سبب نزول هاتين الآيتين ما كان من اليهود أعداء اللّه من قول سيّء فى جبرئيل و ميكائيل ، و
موسوعة كلمات الامام الحسين ( ع ) ( فرهنگ جامع سخنان امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 610 | مجموعة مؤلفين / على مؤيدى