آنچه كنند خبر دهد » « 1 » .
هامش
( 1 ) ثمّ أمكث ما شاء اللّه فأكون أوّل من تنشقّ الأرض عنه ، فأخرج خرجة يوافق ذلك خرجة أمير المؤمنين و قيام قائمنا ، و حياة رسول اللّه ثمّ لينزلنّ عليّ وفد من السّماء من عند اللّه ، لم ينزلوا إلى الأرض قطّ ، و لينزلنّ إليّ جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل ، و جنود من الملائكة ، و لينزلنّ محمّد و عليّ و أنا و أخي و جميع من منّ اللّه عليه ، في حمولات من حمولات الرّبّ خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق ، ثمّ ليهزّنّ محمّد لواءه و ليدفعنّه إلى قائمنا مع سيفه ، ثمّ إنّا نمكث من بعد ذلك ما شاء اللّه ، ثمّ إنّ اللّه يخرج من مسجد الكوفة عينا من دهن و عينا من لبن و عينا من ماء .
ثمّ إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام يدفع إليّ سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فيبعثني إلى الشّرق و الغرب ، و لا آتي على عدو إلّا أهرقت دمه ، و لا أدع صنما إلّا أحرقته حتّى أقع إلى الهند فأفتحها .
و إنّ دانيال يونس [ و يوشع ] يخرجان إلى أمير المؤمنين يقولان : صدق اللّه و رسوله و يبعث اللّه معهما إلى البصرة سبعين رجلا فيقتلون مقاتليهم ، و يبعث [ اللّه ] بعثا إلى الرّوم فيفتح اللّه لهم .
ثمّ لأقتلنّ كلّ دابّة حرّم اللّه لحمها ، حتّى لا يكون على وجه الأرض إلّا الطّيّب ، و أعرض على اليهود و النّصارى و سائر الملل ، و لأخيّرنّهم بين الاسلام و السّيف ، فمن أسلم مننت عليه ، و من كره الاسلام أهرق اللّه دمه ، و لا يبقى رجل من شيعتنا إلّا [ أنزل اللّه إليه ] ملكا يمسح عن وجهه التّراب و يعرّفه أزواجه و منازله في الجنّة ، و لا يبقى على وجه الأرض أعمى و لا مقعد و لا مبتلى إلّا كشف اللّه عنه بلاءه بنا أهل البيت .
و لتنزلنّ البركة من السّماء إلى الأرض ، حتّى أنّ الشّجرة لتقصف بما يريد اللّه فيها من الثّمر ، و ليأكلنّ ثمرة الشّتاء في الصّيف ، و ثمرة الصّيف في الشّتاء ، و ذلك قول اللّه تعالى :وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا [ فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ]ثمّ إنّ اللّه ليهب لشيعتنا كرامة ، لا يخفى عليهم شيء فى الارض و ما كان فيها ، حتّى أنّ الرّجل منهم يريد أن يعلم علم اهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعملون .