عرض كردند : چرا - اى فرزند رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله .
فرمود : « خداى متعال چون آدم را آفريد و آراست و اسماء هر چيزى را به او آموخت و آنان را به فرشتهها عرضه كرد ، محمّد صلّى اللّه عليه و آله و فاطمه و حسن و حسين [ عليهم السّلام ] را اشباح پنجگانه در پشت آدم نهاد ، در حالى كه انوارشان در آفاق آسمانها و حجابها و بهشتها و كرسى و عرش مىدرخشيد . خدا از باب تكريم آدم به فرشتگان فرمود تا بر او سجده آرند و تكريم خداوندى آدم از آن روست كه او را براى آن اشباح - كه انوارشان همهء آفاق را پوشانده بود - ظرفيت داد ، پس همه سجده كردند مگر ابليس كه از تواضع بر شكوه كبريايى حقّ امتناع ورزيد و فروتنى براى انوار ما خاندان عصمت را نپذيرفت ، با اينكه همهء فرشتگان تواضع كردند . پس ابليس تكبّر ورزيد و خود را برتر ديد از اين رو از كافران شد » « 1 » .
[ 360 ] - 185 - در نور العيون ، از سكينه دختر امام حسين عليه السّلام است كه فرمود : يك شب مهتابى ميان خيمه نشسته بودم كه ناگاه از پشت خيمهها صداى گريه و زارى شنيدم . نگران بودم كه زنان متوجّهم شوند از پى صدا بيرون آمدم . ناگاه ديدم پدرم در جمع اصحاب خود نشسته
هامش
لعباده باحتمال المكاره ، و أنّ اللّه و إن كان خصّني - مع من مضى من أهلي الّذين أنا آخرهم بقاء في الدّنيا - من الكرامات بما يسهل عليّ معها احتمال الكريهات [ المكروهات ] ، فإنّ لكم شطر ذلك من كرامات اللّه تعالى ، و اعلموا أنّ الدّنيا حلوها و مرّها حلم ، و الانتباه في الآخرة ، و الفائز من فاز فيها ، و الشّقيّ من شقي فيها ، أولا احدّثكم بأوّل أمرنا و أمركم معاشر أوليائنا و محبّينا و المعتصمين [ المتعصّبين ] لنا ليسهل عليكم احتمال ما أنتم له مقرّون ؟
( 1 ) إنّ اللّه تعالى لمّا خلق آدم و سوّاه و علّمه أسماء كلّ شيء و عرضهم على الملائكة جعل محمّدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين عليهما السّلام أشباحا خمسة في ظهر آدم ، و كانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السّماوات و الحجب و الجنان و الكرسيّ و العرش ، فأمر اللّه الملائكة بالسّجود لآدم تعظيما له ، أنّه قد فضّله بأن جعله وعاء لتلك الأشباح الّتي قد عمّ أنوارها الآفاق ، فسجدوا إلّا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة اللّه ، و أن يتواضع لأنوارنا أهل البيت و قد تواضعت لها الملائكة كلّها و استكبر و ترفّع و كان بإبائه ذلك و تكبّره من الكافرين .