[ 204 ] - 29 - اين روايت مضمونش همانند پيشين است و در آخر آن آورده است :
معاويه چون نامه را خواند گفت : در دل او كينهاى بود كه آشكار نكرده بود .
يزيد گفت : اى امير مؤمنان ! برايش پاسخى تحقيرآميز بنويس كه از تبهكارى پدرش ياد كنى ، در اين هنگام عبد اللّه بن عمرو بن عاص وارد شد . معاويه به او گفت : آيا از مضمون نامهء حسين عليه السّلام خبر دارى ؟
گفت : چيست ؟
او را واداشت تا نامه را بخواند . پس گفت : چرا پاسخى كه تحقيرش كند به او نمىدهى ؟
- عبد اللّه اين سخن را براى خوشايند معاويه گفت .
يزيد گفت : اى امير مؤمنان ! نظر مرا چگونه ديدى ؟
معاويه خنديد و ( به عبد اللّه ) گفت : يزيد هم مانند تو نظر داده است .
هامش
يصلّبهم على جذوع النّخل ؟
سبحان اللّه يا معاوية ! لكأنّك لست من هذه الأمّة ، و ليسوا منك أو لست قاتل الحضرميّ الّذي كتب إليك فيه زياد أنّه على دين علىّ كرّم اللّه وجهه ، و دين علىّ هو دين ابن عمّه صلّى اللّه عليه و آله الّذي أجلسك مجلسك الّذي أنت فيه ، و لو لا ذلك كان أفضل شرفك و شرف آبائك تجشّم الرّحلتين ، رحلة الشّتاء و الصّيف ، فوضعها اللّه عنكم بنا منّة عليكم ، و قلت فيما قلت : لا تردّنّ هذه الامّة في فتنة . و إنّي لا أعلم لها فتنة أعظم من إمارتك عليها .
و قلت فيما قلت : انظر لنفسك و لدينك و لامّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، و إنّى و اللّه ما أعرف أفضل من جهادك ، فإن أفعل فإنّه قربة إلى ربّي ، و إن لم أفعله فاستغفر اللّه لدينى ، و أسأله التّوفيق لما يحبّ و يرضى .
و قلت فيما قلت : متى تكدني أكدك ، فكدني يا معاوية فيما بدا لك ، فلعمري لقديما يكاد الصّالحون ، و إنّي لأرجو أن لا تضرّ ، إلّا نفسك و لا تمحق إلّا عملك ، فكدني ما بدا لك ، و اتّق اللّه يا معاوية ! و اعلم أنّ للّه كتابا لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلّا أحصاها ، و اعلم أنّ اللّه ليس بناس لك قتلك بالظّنّة ، و أخذك بالتّهمة ، و إمارتك صبيّا يشرب الشّراب ، و يلعب بالكلاب ، ما أراك إلّا قد أو بقت نفسك ، و أهلكت دينك ، و أضعت الرّعيّة و السّلام .