خداست و اگر انجام ندادهام براى دينم از خدا آمرزش مىطلبم و از او درخواست مىكنم كه مرا به آنچه دوست دارد و مىپسندد موفق بدارد .
و آوردهاى كه : « اگر با من دسيسه كنى من نيز با تو دسيسه كنم » . اى معاويه ! تا مىتوانى با من مكر كن ، به دينم سوگند از دير زمان با صالحان مكر مىكردند . اميدوارم دسيسهء تو جز خودت را زيان نرساند و جز عمل تو را تباه نسازد . هر چه دانى با من مكر كن . از خدا بترس اى معاويه ! بدان كه خدا را كارنامهاى است كه هيچ كوچك و بزرگى را فرو نمىگذارد جز اينكه همه را به حساب مىآورد . بدان كه خدا كشتار از روى بدبينى و گرفتار ساختن از روى تهمت تو را فراموش نكرده و نيز فرمانروا كردن تو كودكى را كه شراب مىنوشد و سگ بازى مىكند از ياد نخواهد برد .
من تو را نمىبينم جز اين كه خود را هلاك و دينت را نابود و زير دستان خود را تباه ساختهاى . و السلام . » « 1 »
هامش
( 1 ) أمّا بعد ، فقد جاءني كتابك تذكر فيه أنّه انتهت إليك عنّي أمور لم تكن تظنّنى بها رعبة بي عنها ، و إنّ الحسنات لا يهدي لها و لا يسدّد إليها إلّا اللّه تعالى ، و أمّا ما ذكرت أنّه رقى إليك عنّي ، فإنّما رقّاه الملّاقون المشّاءون بالنّميمة ، المفرّقون بين الجمع ، و كذب الغاوون المارقون ، ما أردت حربا و لا خلافا ، و إنّي لأخشى اللّه في ترك ذلك منك و من حزبك القاسطين المحلّين ، حزب الظّالم ، و أعوان الشّيطان الرّجيم .
أ لست قاتل حجر و أصحابه العابدين المخبتين الّذين كانوا يستفظعون البدع ، و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ؟ ! فقتلتهم ظلما و عدوانا من بعد ما أعطيتهم المواثيق الغليظة ، و العهود المؤكّدة جرأة على اللّه و استخفافا به عهده .
أو لست بقاتل عمرو بن الحمق الّذي أخلقت و أبلت وجهه العبادة ؟ فقتلته من بعد ما أعطيته من العهود ما لو فهمته العصم نزلت من شعف الجبال .
أو لست المدّعي زيادا في الإسلام ، فزعمت أنّه ابن أبي سفيان ، و قد قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّ الولد للفراش و للعاهر الحجر ، ثمّ سلّطته على أهل الإسلام يقتلهم و يقطّع أيديهم و ارجلهم من خلاف ، و