تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
في بيت وأخفت امرهم ، فلما دخل عليها الأسود ، دخل عليه فيروز ومعه قيس بن عبد يغوث فقتلاه في بيتها كما جاء في رواية ابن خلدون في تاريخه . وقيل إنها هي التي تولت قتله انتقاما لزوجها ، ولما قتل الأسود هاج اتباعه ولكنهم استسلموا أخيرا وعاد أكثرهم إلى الاسلام ورجع أصحاب النبي إلى اعمالهم وتنافسوا على صنعاء بعد ان قتل عاملها ، ثم اتفقوا على أن يصلي بهم معاذ بن جبل وكتبوا إلى رسول اللّه ( ص ) بما جرى ، وكان قد اخبره جبرائيل بقتل العنسي ساعة قتله فأخبر المسلمين بذلك ولما جاء الرسول بخبر العنسي إلى المدينة كان النبي ( ص ) قد توفي فقص عليهم حديث العنسي وتاريخ قتله فاتفق خبره مع اخبار النبي ( ص ) لهم ساعة قتله .