تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
وعلى اي الأحوال فقد روى حديث الغدير بنصه الذي ذكرناه كل من ابن ماجة في صحيحه واحمد في مسنده والحاكم في مستدرك الصحيحين بطرق مختلفة ، والسيوطي في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
، وأبي نعيم في حلية الأولياء والخطيب في تاريخ بغداد والنسائي في خصائصه ، وصاحب الرياض النضرة ، وابن حجر في الصواعق المحرقة ، وصاحب كنز العمال وابن الأثير في أسد الغابة ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة والطحاوي في مشكل الآثار ، والمناوي في فيض القدير ، والهيثمي في مجمع الزوائد . كما نص كل من الإمام أحمد والفخر الرازي في تفسيره والبغدادي في تاريخه والمحب الطبراني في ذخائره وصاحب فيض القدير في شرحه ، وصاحب الرياض النضرة ، نص كل هؤلاء ان عمر بن الخطاب بعد ان انتهى النبي من خطابه هنأ عليا وقال له : أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . ونص جماعة من المحدثين ان أبا بكر قال له : أمسيت يا ابن أبي طالب مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة كما نص جماعة على أنه لما انتهى النبي من خطابه انزل اللّه عليه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
( المائدة 3 ) . وجاء في تفسير الرازي وهو يتحدث عن أسباب نزول الآية :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
( المائدة 67 ) . جاء فيه العاشر من أسباب نزولها انها نزلت في فضل علي بن أبي طالب ، ولما نزلت اخذ النبي بيده وقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه