تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
دعيت فأجبت اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، ثم قال : اللّه مولاي وانا ولي كل مؤمن ومؤمنة واخذ بيد علي ( ع ) وقال من كنت مولاه فهذا علي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأضاف إلى ذلك في البداية والنهاية ان الراوي قال قلت لزيد بن أرقم : أنت سمعته من رسول اللّه ، فقال ما كان في الدومات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بأذنيه . ورواه ابن كثير أيضا عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب ، وجاء في رواية البراء ان عمر بن الخطاب لقي عليا بعد ان فرغ النبي من خطابه وقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب لقد أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . ورواه في البداية والنهاية عن جماعة غيرهما من الصحابة أيضا وقال إن صدر الحديث متواتر يعني بذلك قول النبي من كنت مولاه فهذا علي مولاه واما الزيادة وهي اللهم وال من والاه وعاد من عاداه إلى آخر الحديث فقوية الإسناد على حد تعبيره . وروي عن رباح بن الحارث أنه قال : جاء رهط إلى علي ( ع ) بالكوفة فقالوا السلام عليك يا مولانا ، فقال ( ع ) كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ، فقالوا سمعنا رسول اللّه ( ص ) يقول : يوم غدير خم من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، قال رباح فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء قيل لي انهم نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري . وروي أن أبا هريرة دخل المسجد فاجتمع الناس إليه فقام إليه شاب وقال : أنشدك اللّه أسمعت رسول اللّه يقول لعلي يوم غدير خم ، من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقال اللهم نعم .
سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 674 | هاشم معروف الحسني