جميلا لأن مواقفه السابقة مع المسلمين الذين التجئوا إليه تشهد بحسن نيته ، فقد أكرمهم ووفر لهم جميع أسباب الراحة ، وزوج رملة بنت أبي سفيان من النبي بناء لطلبه ، ولما رجع المسلمون من الحبشة جهز لهم سفينتين مجهزتين بكل ما يحتاجون إليه ونقلهم بواسطتهما إلى سواحل الحجاز .
اما حكام اليمامة وعمان فلم يتنكروا لدعوة النبي ( ص ) وتركوا باب المفاوضة بينهم وبين النبي ( ص ) مفتوحا ، وأسلم من بين أولئك الأمراء المنذر بن ساور العبدي ودعا الناس إلى الاسلام وكتب للنبي بذلك فتركه النبي عاملا له على تلك المنطقة « 1 » .
هامش
( 1 ) لقد اعتمدنا فيما كتبناه عن رسائل النبي ورسله إلى الملوك والامراء وأجوبتهم المختلفة عليها على ما كتبه الأستاذ هيكل حول هذا الموضوع .