تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣

[ تفسير سورهء معارج ]

تفسير سورهء معارج ( 1 )

بسم اللَّه الرحمن الرحيم سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . لِلْك‌افِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ . مِنَ اللَّهِ ذِى الْمَعارِجِ . تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرّوحُ الَيْهِ فى يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسينَ أَلْفَ سَنَةٍ . فَاصْبِرْ صَبْراً جَميلًا . انَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً . وَ نَريهُ قَريباً « 1 » . اين سورهء مباركه گاهى به اعتبار آيهء اولش سورهء « سَأَلَ » خوانده مىشود و گاهى به اعتبار يك كلمه كه در اين سوره آمده است سورهء « معارج » ناميده مىشود . از تفسيرى كه مىكنيم هر دو معلوم مىشود كه سَأَلَ يعنى چه ، معارج يعنى چه .

استعجال به عذاب

اين سوره با ذكر جريانى شروع مىشود كه قرآن كريم نام اين جريان و شبيه آن را « استعجال به عذاب » مىگذارد . مقصود از « استعجال به عذاب » اين است : وقتى كه پيغمبر اكرم مردم را از عذابهاى قيامت و يا احياناً عذابهاى دنيا بيم مىداد ، بعضى
هامش
( 1 ) . معارج / 1 - 7 .