تفسير سورهء قلم ( 5 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
أَمْ تَسْئَلُهُمْ اجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلونَ . أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبونَ . فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحوتِ اذْ نادى وَ هُوَ مَكْظومٌ . لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَ هُوَ مَذْمومٌ . فَاجْتَبيهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصّالِحينَ . وَ إنْ يَكادُ الَّذينَ كَفَروا لَيُزْلِقونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقولونَ إنَّهُ لَمَجْنونٌ . وَ ما هُوَ الّا ذِكْرٌ لِلْعالَمينَ « 1 » .
دنبالهء آياتى است كه تقريباً از ده آيه پيش - ولى آيات كوتاه كوتاه - شروع شده است ، دربارهء مردمى كه اين دعوت الهى را تكذيب مىكنند و بعد قرآن ريشهء اين روحيهء تكذيب آنها را بيان فرمود و آن اين بود : « أَنْ كانَ ذا مالٍ وَ بَنينَ » كه خلاصهاش اينكه متنعمبودن به نعمتهاى الهى كار آنها را به اينجا كشانده است . بعد داستانى را نقل فرمود : انّا بَلَوْنا هُمْ كَما بَلَوْنا اصْحابَ الْجَنَّةِ . . . كه آنها پسرانى بودند كه پدر صالح شاكرى داشتند ؛ اگر خداوند به آن پدر نعمتها داده بود او شاكر و سپاسگزار اين نعمت
هامش
( 1 ) . قلم / 46 تا آخر .