تفسير سورهء قلم ( 3 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
انّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أصْحابَ الْجَنَّةِ اذْ أقْسَموا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحينَ . وَ لايَسْتَثْنونَ . فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَ هُمْ نائِمونَ . فَاصْبَحَتْ كَالصَّريمِ . فَتَنادَوْا مُصْبِحينَ . انِ اغْدوا عَلى حَرْثِكُمْ انْ كُنْتُمْ صارِمينَ . فَانْطَلَقوا وَ هُمْ يَتَخافَتونَ . أنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكينٌ . وَ غَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرينَ « 1 » .
در آيات پيش اينچنين خوانديم كه « فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبينَ . وَدّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنونَ . وَ لاتُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهينٍ . هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَميمٍ . مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اثيمٍ . عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنيمٍ . أنْ كانَ ذا مالٍ وَ بَنينَ » .
فرمود كسانى كه داراى اين صفات پليد زشت هستند ، هرگز به حرف آنها گوش مكن ، آنها را اطاعت مكن . گفتيم مقصود اين است كه به پيشنهادهاى آنها - كه پيشنهاد توافق و تصالح به تو مىدهند - ترتيب اثر نده . بعد براى [ اينكه نشان بدهد ] كه اينها چگونه مردمى هستند ، صفات پليد آنها را يكيك ذكر فرمود : « حلّاف » اند ،
هامش
( 1 ) . قلم / 17 - 25 .