تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠

تفسير سورهء ملك ( 2 )

اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ا لَّذى خَلَقَ سَبْعَ سَمواتٍ طِباقاً ما تَرى فى خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطورٍ . ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسيرٌ . وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابيحَ وَ جَعَلْناها رُجوماً لِلشَّياطينِ وَ أعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعيرِ . وَ لِلَّذينَ كَفَروا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصيرُ « 1 » . آيهء سوم از سورهء مباركهء ملك است . در آيهء اول اعلام توحيد افعالى بود ، يعنى اعلام اينكه با همهء قدرتهايى كه در اين عالم وجود دارد و پراكنده است و آن‌همه نيروهايى كه به شكلهاى مختلف در اين عالم هست ، آيا همهء قدرتها ، اقتدارها ، سلطه‌ها در يك نقطه متمركز است يا متمركز نيست ؟ كه اگر در يك نقطه متمركز باشد ، آن نقطه همان دست قدرت الهى است . فرمود : « تَبارَكَ الَّذى بِيَدِهِ الْمُلْكُ » تمام اقتدارها و سلطه‌ها در نهايت امر در دست او متمركز است . به تعبير ديگر - كه در نهج‌البلاغه
هامش
( 1 ) . مُلك / 3 - 6 .