تفسير سورهء تغابن ( 3 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
ما أصابَ مِنْ مُصيبَةٍ الّا بِاذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَليمٌ . وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسولَ فَانْ تَوَلَّيْتُمْ فَانَّما عَلى رَسولِنَا الْبَلاغُ الْمُبينُ . اللَّهُ لا إلهَ إلّاهُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَ كَّلِ الْمُؤْمِنونَ « 1 » .
آيات قبل از اين آيهء كريمه به معاد مربوط بود و اين آيه و دو آيهء بعد به توحيد و اخلاق و خُلقياتى كه ناشى از توحيد مىشود مربوط است . مىفرمايد : « ما أصابَ مِنْ مُصيبَةٍ إلّابِإذْنِ اللَّهِ » مصيبتى به كسى نمىرسد مگر به اذن خدا ، يعنى بدون اذن خدا هيچ مصيبتى به كسى نمىرسد . بعد مىفرمايد : « وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ » اگر كسى ايمان راستين به خدا پيدا كند ، خدا قلب و دل او را راهنمايى مىكند تا حقيقت و حقايق را خوب درك كند . « وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَليمٌ » خدا به هر چيزى داناست . اين ترجمهء تحتاللفظى اين آيهء كريمه بود . دو سه لغت در اينجا هست كه ابتدا آنها را
هامش
( 1 ) . تغابن / 11 - 13 .