تفسير سورهء دخان ( 2 )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهرب العالمين . . . اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم :
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ . ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ . إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ . يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ . إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
« 1 »
.
در دو سه آيهء پيش ، قرآن كريم از كافران نقل كرد : «
إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ »
« 2 » . خلاصهء حرفشان اين است كه قيامتى و حشرى و نشرى در كار نيست ، جز همين مردن كه يك امر واقعشدنى است چيز ديگرى نيست ، مردن است و ديگر بعد از مردن حيات و زنده شدن و اين چيزها در كار نيست . انكار صريحى بود از قيامت . بعد از دو آيه ، اين آيهاى كه الآن قرائت كرديم
هامش
( 1 ) . دخان / 38 - 42 .
( 2 ) . دخان / 34 و 35 .