5 . اما سخنان حسين عليه السلام حكايت از يك غيرت الهى مىكند و مفتاح شخصيت اوست :
الف . از او مىپرسند از پيغمبر حديثى كه خودت شنيده باشى نقل كن . اين را نقل مىكند : « انَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعالِىَ الْامورِ وَ يُبْغِضُ سَفْسافَها » . .
ب . الانوار البهيّة ص 45 . . . عن الحسين عليه السلام :
انَّ جَميعَ ما طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فى مَشارِقِ الْارْضِ وَ مَغارِبِها ، بَحْرِها وَ بَرِّها سَهْلِها وَ جَبَلِها عِنْدَ وَلِىٍّ مِنْ اوْلياءِ اللَّهِ وَ اهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِحَقِّ اللَّهِ كَفَيْءِ الظِّلال . ثُمَّ قالَ :
أَ لا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لِاهْلِها . لَيْسَ لِانْفُسِكُمْ ثَمَنٌ الَّا الْجَنَّةُ فَلا تَبيعوها بِغَيْرِها .
فَانَّ مَنْ رَضِىَ مِنَ اللَّهِ بِالدُّنْيا فَقَدْ رَضِىَ بِالْخَسيسِ . .
ج . النّاسُ عَبيدُ الدُّنْيا وَ الدّينُ لَعقٌ . . . .
د . مَوْتٌ فى عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَياةٍ فى ذُلٍّ . .
ه . خطاب به ابى ذر غفارى : « فَاسْأَلِ اللَّهَ الصَّبْرَ وَ النَّصْرَ وَ اسْتَعِذْ بِهِ مِنَ الْجَشَعِ وَ الْجَزَعِ فَانَّ الصَّبْرَ مِنَ الدّينِ وَ الْكَرَم » « 1 » .
و . الصِّدْقُ عِزٌّ ، وَ الْكِذْبُ عَجْزٌ ، وَ الشُّحُّ فَقْرٌ ، وَ السَّخاءُ غِنىً « 2 » .
ز . سَبَقْتُ الْعالَمينَ الَى الْمَعالى . . . .
اينها جملههايى است كه از آن حضرت نقل شده و مربوط به عاشورا نيست .
با توجه به سانسور آن وقت و كم نقل شدن احاديث از ايشان ، آنچه باقى مانده از اين قبيل است . اما سخنان حادثهء عاشورا :
ح . سَأَمْضى وَ ما فِى الْمَوْتِ عارٌ عَلَى الْفَتى . . . « 3 » .
ط . أَ لا تَرَوْنَ انَّ الْحَقَّ لا يُعْمَلُ بِهِ . . . انّى لا ارَى الْمَوْتَ الّا سَعادَةً . . . .
اما در روز عاشوراى :
. الْمَوْتُ اوْلى مِنْ رُكوبِ الْعارِ . . . .
يا . انْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دينٌ . . .
هامش
( 1 ) . [ پس ، از خداوند صبر و يارى بخواه و از حرص و بىتابى به او پناه بر ، كه صبر از دين و كَرَم است . ]
( 2 ) . [ راستى عزّت است و دروغ زبونى ، و بخل نياز است و سخاوت ثروت . ]
( 3 ) . [ به زودى مىروم و مرگ براى جوانمرد عار نيست . ]