الحكم « 1 » .
ما درخت نبوت و فرودگاه رسالت و محل آمدوشد فرشتگان و معدنهاى علوم و سرچشمههاى حكمتهاييم .
ايْنَ الَّذينَ زَعَموا انَّهُمُ الرّاسِخونَ فِى الْعِلْمِ دونَنا ؟ ! كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنا انْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ اعْطانا وَ حَرَمَهُمْ وَادْخَلَنا وَ اخْرَجَهُمْ ، بِنا يُسْتَعْطَى الْهُدى وَ يُسْتَجْلَى الْعَمى ، انَّ الْائِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسوا فى هذَا الْبَطْنِ مِنْ هاشِمٍ لا تَصْلُحُ عَلى سِواهُمْ وَ لا تَصْلُحُ الْوُلاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ « 2 » .
كجايند كسانى كه به دروغ و از روى حسد ( كه خداوند ما را بالا برده و آنها را پايين ، به ما عنايت كرده و آنها را محروم ساخته است ، ما را وارد كرده و آنها را خارج ) گفتند كه راسخان در علم - كه در قرآن آمده است - آنانند نه ما ؟ ! تنها به وسيلهء ما هدايت جلب ، و كورى بر طرف مىگردد ؛ امامان از قريشاند اما نه همهء قريش بلكه خصوص يك تيره ، از بنى هاشم ؛ جامهء امامت جز بر تن آنان راست نيايد و كسى غير از آنان چنين شايستگى را ندارد .
نَحْنُ الشِّعارُ وَالْاصحابُ وَالْخَزَنَةُ وَ الْابْوابُ ، وَ لا تُؤْتَى الْبُيوتُ الّا مِنْ ابْوابِها ، فَمَنْ اتاها مِنْ غَيْرِ ابْوابِها سُمِّىَ سارِقاً « 3 » .
جامهء زيرين و ياران واقعى و گنجوران دين و درهاى ورودى اسلام ماييم ؛ به خانهها جز از درهايى كه براى آنها مقرر شده است نتوان داخل شد ، فقط دزد است كه از ديوار ( نه از در ) وارد مىشود .
فيهِمْ كَرائِمُ الْقُر انِ وَ هُمْ كُنوزُ الرَّحْمنِ ، انْ نَطَقوا صَدَقوا وَ انْ صَمَتوا لَمْ يُسْبَقوا « 4 » . .
بالاترين آيات ستايشى قرآن در بارهء آنان است ، گنجهاى خداى
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبهء 106 .
( 2 ) . نهج البلاغه ، خطبهء 144 .
( 3 ) نهج البلاغه ، خطبهء 153 .
( 4 ) نهج البلاغه ، خطبهء 153 .