تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
فَانْصِفُوا النّاسَ مِنْ انْفُسِكُمْ وَاصْبِروا لِحَوائِجِهِمْ ، فَانَّكُمْ خُزّانُ الرَّعِيَّةِ وَ وُكَلاءُ الْامَّةِ وَ سُفَراءُ الْائِمَّةِ « 1 » . به عدل و انصاف رفتار كنيد ، به مردم در بارهء خودتان حق بدهيد ، پرحوصله باشيد و در برآوردن حاجات مردم تنگ حوصلگى نكنيد كه شما گنجوران و خزانه داران رعيت و نمايندگان ملت و سفيران حكومتيد . در فرمان معروف ، خطاب به مالك اشتر مىنويسد : وَ اشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ وَالَمحَبَّةَ لَهُمْ وَاللُّطْفَ بِهِمْ وَ لا تَكونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضارياً تَغْتَنِمُ اكْلَهُمْ ، فَانَّهُمْ صِنْفانِ : امّا اخٌ لَكَ فِى الدّينِ اوْ نَظيرٌ لَكَ فِى الْخَلْقِ « 2 » . در قلب خود استشعار مهربانى ، محبت و لطف به مردم را بيدار كن . مبادا مانند يك درنده كه دريدن و خوردن را فرصت مىشمارد رفتار كنى كه مردم تو يا مسلمان‌اند و برادر دينى تو و يا غيرمسلمان‌اند و انسانى مانند تو . . . . وَ لاتَقولَنَّ انّى مُؤَمَّر امُرُ فَاطاعُ ، فَانَّ ذلِكَ ادْغالٌ فِى الْقَلْبِ وَ مَنْهَكَةٌ لِلدّينِ وَ تَقَرُّبٌ مِنَ الْغَيْرِ . مگو من اكنون بر آنان مسلطم ، از من فرمان دادن است و از آنها اطاعت كردن ، كه اين عين راه يافتن فساد در دل و ضعف در دين و نزديك شدن به سلب نعمت است . در بخشنامهء ديگرى كه به سران سپاه نوشته است چنين مىفرمايد : فَانَّ حَقّاً عَلَى الْوالى انْ لا يُغَيِّرَهُ عَلى رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نالَهُ وَ لا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ وَ انْ يَزيدَهُ ما قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّاً مِنْ عِبادِهِ وَ عَطْفاً عَلى اخْوانِهِ « 3 » .
هامش
( 1 ) . همان ، نامهء 51 . ( 2 ) . همان ، نامهء 53 . ( 3 ) . همان ، نامهء 50 .